ابن خلدون
152
رحلة ابن خلدون
مزن مذ حلّ ببسكرة « 394 » * يوما نطقت بمصحّفها « 395 » شكرت حتى بعبارتها * وبمعناها وبأحرفها ضحكت بأبي العبّاس من ال . . . . . * . . . . أيام ثنايا زخرفها وتنكّرت الدّنيا حتّى * عرفت منه بمعرّفها بل نقول : يا محلّ الولد ، « لا أقسم بهذا البلد ، وأنت حلّ بهذا البلد » ، لقد حلّ بينك عرى الجلد ، « 396 » وخلد « 397 » الشّوق بعدك يا بن خلدون في الصّميم من الخلد « 398 » ؛ فحيّا الله زمانا شفيت في قربك زمانته ، « 399 » واجتلت في صدف مجدك جمانته ، « 400 » وقضيت في مرعى خلّتك لبانته « 401 » ؛ وأهلا بروض أظلّت أشتات معارفك بانته ، فحمائمه بعدك تندب ، فيساعدها الجندب ، « 402 » ونواسمه ترقّ
--> ( 394 ) انظر الحاشية رقم ( 4 ) في صحيفة 99 ، وصحيفة 57 . ( 395 ) ذلك لأن تصحيف « بسكرة » : « تشكره » . ( 396 ) الجلد ( بفتح اللام ) : الصبر . ( 397 ) خلد : دام . ( 398 ) الخلد ( بفتح اللام ) : القلب . ( 399 ) الزمانة : العاهة . ( 400 ) الجمانة : اللؤلؤة . ( 401 ) اللبانة : الحاجة . ( 402 ) الجندب : الجراد .